فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 666

96 -عن يحنس مولى آل الزبير بن العوام أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع (1) ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يصبر على لاوائها وشدتها أحد الا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة) (*) .

رواه مسلم (2) ، والإمام مالك (3) ، والإمام أحمد (4) ، والبخاري في (( تاريخه ) ) (5) - تعليقا -، والنسائي في (( الكبرى ) ) (6) ، وأبو يعلى (7) ، والجندي (8) ، وأبو عوانة (9) ،

(1) اللكع عند العرب: العبد ثم استعمل في الحمق والذم يقال للرجل: لكع وللمرأة لكاع - بفتح اللام - انظر النهاية لابن الاثير: (268/ 4) .

وقال النووي في شرح مسلم: (151/ 9) : (( وخاطبها ابن عمر بهذا إنكار عليها لإدلاله عليها، لكونها ممن ينتمي إليه ويتعلق به، وحثها على سكنى المدينة لما فيه من الفضل ) ).

(*) انظر معنى الحديث في (ص: 230) .

(2) صحيح مسلم حديث رقم: (1377) .

(3) الموطأ: (885/ 2) ، وانظر تعليق أحمد شاكر على مسند أحمد: (195/ 8) حيث نبه على تحريف وقع في بعض نسخ الموطأ في اسم جد قطن.

(4) المسند: (113/ 2، 119، 133) .

(5) التاريخ الكبير: (190/ 7) .

(6) تحفة الأشراف للمزي: (260/ 6) .

(7) مسند أبي يعلى: (166/ 10 رقم: 5790) .

(8) فضائل المدينة: (رقم: 32) .

(9) مسند أبي عوانة: (3/ق 80/أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت