71 -عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أنه أخبره رجل من الأنصار عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال، فقال: (يأتي سباخ المدينة، وهو محرم عليه أن يدخل نقابها، فتنتفض المدينة بأهلها نفضة او نفضتين - وهي الزلزلة - فيخرج اليه منها كل منافق ومنافقة، ثم يولى الدجال قبل الشام حتى ياتي بعض جبال الشام فيحاصرهم، وبقية المسلمين يومئذ معتصمون بذروة جبل من جبال الشام .. ) الحديث.
رواه عبد الرزاق (1) ، ونعيم بن حماد (2) ، وابن عساكر (3) .
كلهم من طريق معمر عن الزهري قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان به.
قال ابن كثير: (( قال شيخنا الحافظ الذهبي: هذا حديث قوي الإسناد ) ) (4) .
كذا قال رحمه الله، وفي إسناده شيخ عمرو بن أبي سفيان مبهم لم يذكر اسمه، فالإسناد ضعيف.
والقدر المتقدم من المتن ثابت عن عدد من الصحابة (5) .
72 -عن عكرمة مولى ابن عباس قال: (( سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال؟، فقال:(ما من نبي الا وقد حذر قومه الدجال، نوح فمن دونه، فاحذروه، يطوف القرى كلها، غير مكة والمدينة لن يدخلها، الملائكة على حافتي مكة والمدينة) .
رواه محمد بن إسحاق الفاكهي (6) من طريق حفص بن عمر العدني، عن الحكم بن أبان العدني، عن عكرمة به.
وحفص بن عمر (( ضعيف ) ) (7) والحديث مرسل، فهو ضعيف بهذا الإسناد، ومعناه صحيح كما في الأحاديث السابقة.
(1) المصنف: (397/ 11 رقم: 20834) .
(2) الفتن: (ق 155/أ) . وذكره مختصرا (ق159/أ) .
(3) تاريخ دمشق: (295/ 1) .
(4) الفتن والملاحم: (100/ 1) .
(5) انظر حديث رقم: (43، 51، 52، 54) .
(6) أخبار مكة: (260/ 2 رقم: 1473) .
(7) التقريب لابن حجر: (رقم: 1420) .