ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم بارك لنا في صاعنا وفي مدنا، وصححها لنا، وانقل حماها إلى الجحفة) (1) .
قالت: وقدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله، قالت: فكان بطحان (2) يجري نجلا تعني: ماء آجنا )) .
رواه البخاري (3) - واللفظ له -،ومسلم (4) - ولم يذكر الأبيات - ومحمد بن إسحاق 05)، والإمام مالك (6) ، والحميدي (7) ، والإمام أحمد (8) ، ومحمد بن عبد الله الأزرقي (9) ، وابن أبي خيثمة (10) ، والمفضل الجنيدي (11) ، وأبو بكر بن أبي داود (12) ، وابن حبان (13) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (14) ، والبيهقي (15) ، وأبو الحجاج المزي (16) .
كلهم من طريق عروة بن الزبير عن عائشة به.
(1) الجحفة: موضع بين مكة والمدينة، وهي ميقات أهل الشام، وتبعد (22) كيلا جنوب شرق مدينة رابغ. انظر معجم معالم الحجاز: (122/ 2 - 126) ، و (( على طريق الهجرة ) ) (ص: 55 - 60) . كلاهما لعاتق البلادي.
(2) بطحان واد بالمدينة النبوية، سيأتي الكلام عنه في حديث رقم: (355) .
(3) صحيح البخاري: (99/ 4 رقم: 1888، 262/ 7 رقم: 3926، 117/ 10، 132 رقم: 5654، 5677، 179/ 11 رقم: 6372) .
(4) صحيح مسلم: (رقم: 1376) .
(5) السيرة النبوية لابن هشام: (588/ 1 - 589) .
(6) الموطأ: (890/ 2 - 891) .
(7) مسند الحميدي: (109/ 1 رقم: 223) .
(8) المسند: (56/ 6، 60، 65، 82 - 83، 222، 260) .
(9) أخبار مكة للأزرقي: (153/ 2، 154، 156) .
(10) تاريخ ابن أبي خيثمة: ق 59/أ).
(11) فضائل المدينة: (رقم: 6، 7) .
(12) مسند عائشة: (رقم: 25) .
(13) الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان للفارسي: (15/ 6 رقم: 3716) .
(14) المعجم الأوسط: (179/ 2 رقم: 1325) .
(15) السنن الكبرى: (382/ 3) ، ودلائل النبوة: (565/ 2 - 569) .
(16) تهذيب الكمال: (3/ق 1581) .