والدارمي (1) ، والترمذي (2) ، وابن ماجة (3) ، والنسائي في (( الكبرى ) ) (4) ، وأبو يعلى (5) ، والطبراني (6) ، والبيهقي (7) ، والبغوي (8) ، ورواه أيضاص ابن أبي الدنيا (9) .
كلهم من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه به.
وعند الإمام أحمد - في رواية - والدارمي وابن أبي الدنيا بلفظ: (رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر، أخرجت من المدينة، فأسكنت مهيعة، فأولتها وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة) .
لكن هذا اللفظ من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد المدني، وهو (( صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا ) ) (10) ،وقال علي بن المديني: (( حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب، وقد نظرت في ما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة ) ) (11) .
وهذا الحديث من رواية سليمان بن داود عنه، وهو بغدادي، وعبد الرحمن روى الحديث بالمعنى لان أصحاب موسى بن عقبة: سليمان بن بلال، وفضيل بن سليمان، ووهيب بن خالد، وعبد اللمك بن جريج اتفقوا على اللفظ الأول عن موسى، وهو المعتمد.
وقد ترجم البخاري - في إحدى التراجم التي ساق تحتها هذا الحديث - بما يوافق لفظ ابن أبي الزناد، فقال: (( باب إذا رأى أنه أخرج الشي من كورة وأسكنة موضعًا آخر ) ) (12) .
(1) سنن الدارمي: (55/ 2)
(2) جامع الترمذي: (541/ 4 رقم: 2290) .
(3) سنن ابن ماجة: (رقم: 3924) (4) تحفة الأشراف للمزي: (412/ 5) .
(5) مسند أبي يعلى: (395/ 9 رقم: 5525) .
(6) المعجم الكبير: (290/ 12 رقم: 13147) ، والمعجم الأوسط: (1/ق 269/أ) .
(7) دلائل النبوة: (568/ 2) .
(8) شرح السنة: (237/ 12 رقم: 3293) .
(9) المرض والكفارات: (رقم: 149) .
(10) التقريب لابن حجر: (رقم: 3861) .
(11) تهذيب التهذيب: (172/ 6) .
(12) صحيح البخاري: (425/ 12) ، وفيه: (( كوة ) )وما اثبته من طبعة الشعب =