ذكره البخاري في (( تاريخه ) ) (1) ، وأبو نعيم في (( معرفة الصحابة ) ) (2) ، وعزاه الحافظ ابن حجر إلى الزبير بن بكار (3) .
وزافر بن سليمان (( صدوق كثير الأوهام ) ) (4) ، وحمزة بن أبي شمر هو حمزة بن عبد الله المتقدم، وقد أشار البخاري في ترجمته إلى هذه الرواية، وفيه (( حمزة بن أبي سمي ) ) (5) .
والخلاصة: أن هذا الحديث ضعيف لا تقوم به حجة.
95 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم سلم علي في شرق ولا غرب الا انا وملائكة ربي نرد عليه السلام) ، فقال له قائل: يا رسول الله: فما بال أهل المدينة؟، فقال له: (وما يقال لكريم في جيرته وجبرانه، مما أمر الله به من حفظ الجوار حفظ الجيران) .
رواه أبو نعيم الأصبهاني (6) من طريق عبيد الله بن محمد العمري، قال: حدثنا أبو مصعب، ثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة به.
ثم قال: (( غريب من حديث مالك، تفرد أبو مصعب ) ).
وأبو مصعب هو: أحمد بن أبي بكر الزاهري المدني الفقيه، من رواة الموطأ عن الإمام مالك، سئل عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، فقالا: (( صدوق ) ) (7) .
وعبيد الله بن محمد العمري، قال فيه الذهبي: (( رماه النسائي بالكذب ) ) (8) .
(1) التاريخ الكبير: (414/ 5) ، وأشار إليه أيضا (49/ 3) .
(2) معرفة الصحابة: (2/ق 60/أ) .
(3) الإصابة: (382/ 4) .
(4) تقريب التهذيب لابن حجر: (رقم: 1979) .
(5) وقع في هذا الاسم تحريفات، فورد: (( ابن أبي سمي، وابن أبي شمر، وابن أبي اسماء وابن أبي تيماء ) )ولعل الأخير أرجحها لوروده في عدة مصادر وكذا في كتب الرجال التي ترجمت له.
(6) الحلية: (349/ 6) وفيه: (( .... وحفظ الجيران ) )وما أثبته من القول البديع للسخاوي: (ص: 230) .
(7) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (43/ 2) .
(8) الميزان: (15/ 3) .