وبشر ضعف من قبل حفظه ولذلك قال الحافظ ابن حجر: (( صدوق فيه لين ) ) (1) .
لكنه لم ينفرد به، بل توبع عليه، فقد رواه يعقوب الفسوي (2) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (3) ، وأبو نعيم (4) ، وابن عساكر (5) .
كلهم من طريق سالم بن عبد الله عن ابيه قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم انفتل، فأقبل على القوم، فقال: (اللهم بارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا) .
فقال رجل: والعراق يا رسول الله؟، فسكت، ثم قال: (اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللم بارك لنا في حرمنا، وبارك لنا في شامنا ويمننا) ، فقال رجل: والعراق يا رسول الله؟، قال: (من ثم يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن) .
واللفظ للطبراني، وعند ابن عساكر نحوه.
وليس عند الاخرين ذكر صلاة الفجر، وعند الفسوي وأبي نعيم وابن عساكر: (اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا ... ) .
وإسناده صحيح.
ورواه الفسوي (6) من طريق الحسن البصري - مرسلا - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم بارك لنا في مدينتنا ... ) فذكره مختصرا وإسناده صحيح إلى الحسن.
ورواه أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي (7) ، وابن عساكر (8) ، من طريق محمد بن يزيد بن سنان، حدثنا يزيد، حدثنا أبو رزين، عن أبي عبيد حاجب سليمان، عن نافع
(1) التقريب: (رقم: 681) .
(2) المعرفة والتاريخ: (747/ 2 - 748) .
(3) المعجم الأوسط: (1/ق 246/أ) .
(4) حلية الأولياء: (133/ 6) .
(5) تاريخ دمشق: (58/ 1 - 59) .
(6) المعرفة والتاريخ: (750/ 2) .
(7) مسند عبد الله بن عمر: (رقم: 69) .
(8) تاريخ دمشق: (61/ 1) .