خزيمة (1) ، وابن حبان (2) ، والطبراني في (( الأوسط ) ) (3) ، وابن النجار (4) .
كلهم من طريق سعيد المقبري، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن عاصم بن عمرو، عن علي به.
وعند ابن خزيمة وابن حبان والطبراني وابن النجار: (مثل ما باركت لأهل مكة) .
قال الترمذي: (( هذا حديث حسن صحيح ) ).
وقال المنذري: (( رواه الطبراني في (( الأوسط ) )بإسناد جيد قوي (5) .
وقال الهيثمي: (( رواه الطبراني في (( الأوسط ) )ورجاله رجال الصحيح (6) .
فتعقبه أحمد شاكر بقوله: (( فاته شيئان: أن الحديث ليس من الزوائد، وأن أحد رواه فقصر في نسبته للطبراني وحده ) ) (7) .
وذكره نور الدين السمهوي من طريق الترمذي، ثم قال: (( ورواه ابن شبة في أخبار مكة(8) بنحوه .... ))، ثم قال: (( ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد، ولفظه .. ) )فذكره وفيه: (مثل ما باركت لأهل مكة) ، قال السمهودي: هكذا في النسخة التي وقت لنا، ولعله (مثلي) كما في الرواية السابقة، ويؤخذ منه الإشارة إلى ان المدعو به ستة أضعاف ما بمكة من البركة )) (9) .
وقد تقدم ذكر الخلاف في هذا الحديث على سعيد المقبري، وأن ابن أبي ذئب رواه
(1) صحيح ابن خزيمة: (106/ 1 رقم: 209) .
(2) الإحسان للفارسي: (23/ 6 رقم: 3738) .
(3) المعجم الأوسط: (2/ق 127/أ) ، وفيه: (( عن عمرو بن سليمان الزريقي، سمعت أبن عمرو ) ).
وهو تحريف وقد جاء على الصواب في مجمع البحرين في زوائد المعجمين للهيثمي: (ق 79/أ) ، وابن عمر هو عاصم بن عمرو، وقيل: ابن عمر كما في تهذيب التهذيب لابن حجر: (54/ 5) .
(4) أخبار المدينة: (ص: 29 - 30) .
(5) الترغيب والترهيب: (227/ 2) .
(6) مجمع الزوائد: (305/ 3) .
(7) تعليق أحمد شاكر على مسند الإمام أحمد: (186/ 2 رقم: 936) .
(8) لم أقف على كتاب (( أخبار مكة ) )لعمر بن شبة النميري، وقد اقتبس منه ابن حجر في (( فتح الباري ) )في مواضع كثيرة منها: (500/ 1، 456/ 3،469) .
(9) وفاء الوفاء: (53/ 1 - 54) .