(( الكبرى ) ) (1) ، والمفضل الجندي (2) ، وأبو عوانة (3) ، وابن حبان (4) ، وأبو نعيم الأصبهاني (5) ، وأبو الحجاج المزي (6) .
كلهم من طريق أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة به.
ولفظ الحميدي وإحداث روايات المفضل الجندي: (أيما جبار أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله في النار كما يذوب الملح في الماء ... ) وفي إحدى روايات الجندي: (من أخاف أهل المدينة أذابه الله عز وجل في النار كما يذوب الملح في الماء) .
وقوله: (من أخاف أهل المدينة) خطأ، أخطأ فيه أحمد بن محمد البزي المقرئ شيخ الجندي، وهو إمام في القراءة ثبت فيها، وأما في الحديث فهو لين كما قال الذهبي (7) .
وقد رواه غيره على الصواب: (من أراد أهل المدينة بسوء ... ) كما تقدم.
ورواه أبو يعلى (8) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: (من أراد أهل المدينة بشر أذابه الله كما يذوب الملح في الماء) .
والحديث رواه مسلم وغيره من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن أبي عبدالله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وقد تقدم (9) .
114 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المدينة من أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثا، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا) .
(1) تحفة الأشراف للمزي: (340/ 9) .
(2) فضائل المدينة: (رقم: 25، 26، 27، 29، 30) .
(3) مسند أبي عوانة: (3/ق 79/ب) .
(4) الإحسان للفارسي: (20/ 6 رقم: 3729) .
(5) الحلية: (42/ 9) .
(6) تهذيب الكمال: (221/ 5) .
(7) الميزان: (144/ 1) ، وترجم له الذهبي في معرفة القراء الكبار: (173/ 1) .
(8) مسند أبي يعلى: (391/ 10 رقم: 5991) .
(9) تقدم برقم: (103) ، وانظر العلل للدراقطني: (3/ق 36/أ) .