فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 666

وابن زبالة (( كذبوه ) ) (1) ، وأبو غزية قال فيه أبو حاتم: (( ضعيف الحديث ) ) (2) ، وقال ابن حبان: (( كان ممن يسرق الحديث، ويروى عن الثقات الموضوعات ) ) (3) .

ورواية أبي غسان السابقة تغني عن روايتهما.

118 -عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل) .

رواه الطبراني في (( الأوسط ) ) (4) من طريق الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن يسار، عن عبادة بن الصامت.

قال الطبراني: (( لم رو هذا الحديث عن موسى بن عقبة الا هشام بن عروة، تفرد به الليث به سعد ) ).

ورجاله ثقات، ولذلك قال المنذري: (( رواه الطبراني في (( الأوسط ) (( الكبير ) )بإسناد جيد (5) .

وقال الهيثمي: (( رواه الطبراني في (( الأوسط ) (( الكبير ) )ورجاله رجال الصحيح (6) وصححه أيضًا ناصر الدين الألباني (7) .

وكلامهم هذا بناء على ظاهر الإسناد، وللحديث عل خفية تقدمت الاشارة اليها في حديث السائب بن خلاد (8) ، وهي ان الحديث قد ورد من طريق عائشة بنت الزبير عن هشام بن عروة، عن موسى بن عقبة عن عطاء بن يسار عن السائب بن خلاد.

قال ابن أبي حاتم: (( قلت لأبي زرعة: أيهما الصحيح؟، قال: حديث عائشة بنت الزبير أصح، لان الناس قد رووه عن السائب بن خلاد ) ) (9) .

(1) التقريب لابن حجر: (رقم: 5815) .

(2) الجرح والتعديل: (83/ 8) .

(3) المجروحين: (289/ 2) .

(4) المعجم الأوسط: (1/ق 206/أ-ب) وقد عزاه المنذري والهيثمي إلى المعجم الكبير للطبراني - كما سيأتي - ولم أجده فيه للنقص الحاصل فيه.

(5) الترغيب والترهيب: (232/ 2)

(6) مجمع الزوائد: (306/ 3) .

(7) سلسلة الأحاديث الصحيحة: (رقم: 351)

(8) حديث رقم: (116) .

(9) علل الحديث: (363/ 2 - 364) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت