والمتفقة )) (1) ، والبيهقي في (( الدلائل ) ) (3) ، والبغوي (4) .
كلهم من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة به.
وفي رواية للامام أحمد (4) والفسوي والطحاوي: (تنفي الخبث) وفي رواية اخرى للفسوي: (تنفي شرار الناس) .
ورواه العقيلي (5) من طريق داود بن عبد الله الجعفري الهاشمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يحيى بن سعيد أنه سمع سعيد بن المسيب يحدث عن أبي هريرة به.
قال العقيلي: (( وقال مالك وابن عيينة وعمرو بن الحارث: عن يحيى بن سعيد عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وهو أولى ) ).
وقد تابعهم أيضًا عبد الوهاب الثقفي عند مسلم، والليث بن سعد عند يعقوب الفسوي، وحماد بن سلمة عند الإمام أحمد.
وقال ابن عمر بن عبد البر: (( اتفق الرواة عن مالك على إسناده الا إسحاق بن عيسى الطباع، فقال: عن مالك، عن يحيى، عن سعيد بن المسيب بدل سعيد بن يسار وهو خطأ ) ) (6) .
وقال الحافظ ابن حجر: (( وتابعه - يعني الطباع - أحمد بن عمر عن خالد السلمي، عن مالك أخرجه الدارقطني في (( غرائب مالك ) )وقال: (( هذا وهم، والصواب: عن يحيى عن سعيد بن يسار ) ) (7) .
(1) الفقيه والمتفقة: (104/ 1) .
(2) دلائل النبوة: (519/ 2) .
(3) شرح السنة: (320/ 7 رقم: 2016) .
(4) المسند: (384/ 2) ، وفي النسخة المطبوعة من المسند (( حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حماد، أخبرنا يحيى بن سعيد ... ) )به الصواب: (( حدثنا عفان، حدثنا حماد ) )كما في أطراف المسند المعتلى لابن حجر: (2/ق 102/ب) .
(5) الضعفاء: (36/ 2) .
(6) ذكره ابن حجر في فتح الباري: (87/ 4) . وهو في التمهيد لابن عبد البر (170/ 23) .
(7) فتح الباري: (87/ 4) .