سليمان بن داود القزاز، قال: حدثنا أبو غزية، قال: حدثنا مالك )) .
وأبو غزية قال فيه أبو حاتم الرازي: (( ضعيف الحديث ) ) (1) .
وقال ابن حبان: (( كان ممن يسرق الحديث ويروى عن الثقات أشياء موضوعات ... ) ) (2) ولذلك ذكر ابن طاهر المقدسي هذا الحديث في (( تذكرة الموضوعات ) )وقال: (( فيه محمد بن موسى قاضي المدينة، يروى الموضوعات ) ) (3) .
وللحديث طريق ثالثة رواها الخطيب أيضًا من طريق الطبراني، قال: حدثني المقدام بن داود، حدثنا ذؤيب بن عمامة السهمي، حدثنا مالك، عن هشام عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا.
قال الخطيب: (( لم أكتبه عن ذؤيب بن عمامة عن مالك الا من هذا الوجه ) ) (4) .
وقال الذهبي: (( هذا منكر مما تفرد به ذؤيب ) ) (5) .
وقال ابن حجر: (( هذا الحديث معروف بمحمد بن الحسن بن زبالة عن مالك وهو متروك، متهم، وكأن ذؤيبًا إنما سمعه منه فدلسه عن مالك ) ) (6) وذؤيب قد صرح بالتحديث في هذا الإسناد، لكن ذؤيبًا قال فيه ابن معين: (( ليس بشئ ) ) (7) ، وذكره الطبراني في (( الضعفاء ) ) (8) .
وقال الذهبي: (( ضعفه الدارقطن، ولم يهدر ) ) (9) .
وقال الذهبي في موضع آخر: (( ذؤيب ضعيف ) ) (10) .
والمقدام بن داود الرعيني، قال فيه النسائي: (( ليس بثقة ) ) (11) .
(1) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (83/ 8) .
(2) المجروحين: (289/ 2) .
(3) تذكرة الموضوعات: (رقم: 598) .
(4) السيوطي: اللآلي المصنوعة: (127/ 2) .
(5) الميزان: (33/ 2) .
(6) لسان الميزان: (436/ 2) .
(7) تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين لابن شاهين: (رقم: 189) .
(8) الضعفاء للدارقطني: (رقم: 215) .
(9) الميزان: (33/ 2) .
(10) المصدر السابق: (176/ 4) .
(11) المصدر السابق.