(( كذاب ) ) (1) ، وقد نبه على ذلك الذهبي (2) ، وخطاب بن عمر (( مجهول ) ) (3) .
قال العقيلي: (( لا يتابع عليه في حديثه، ولا يعرف الا به ) ) (4) .
وقال الذهبي: (( له خبر كذب في فضل البلدان ) )، ثم ذكره من طريق العقيلي (5) .
ومحمد بن يحيى المأربي قال فيه ابن عدي: (( إنما ذكرته لأن أحاديثه مظلمة منكرة ) )وساق حديثه السابق ثم قال: (( هذا منكر بهذا الإسناد ) ) (6) .
وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة المأربي، ثم قال: (( هذا باطل، فما أدرى من افتراه خطاب أو شيخه ) ) (7) .
والحمل فيه على خطاب أقوى، لأن شيخه المأربي وثقه الدارقطني (8) .
ورواه نعيم بن حماد (9) من طريق محمد بن الحارث الحارثي، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه عن ابن عمر بلفظ: (القرى المحفوظة: مكة، والمدينة، وإيلياء، ونجران، وما من ليلة الا وينزل بنجران سبعون ألف ملك يسلمون على أهل الأخدود، ثم لا يعودون إليها أبدًا) .
ومحمد بن الحارث قال فيه عمرو بن علي الفلاس: (( روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث ) ) (10) .
وقال أبو حاتم الرازي: (( ضعيف ) ) (11) .
ومحمد بن البيلماني قال فيه البخاري، وأبو حاتم الرازي، والنسائي: (( منكر
(1) العلل المتناهية: (305/ 1) .
(2) تلخيص العلل المتناهية: (رقم: 249) .
(3) الميزان للذهبي: (655/ 1) .
(4) الضعفاء للعقيلي: (25/ 2) .
(5) الميزان: (655/ 1) .
(6) الكامل: (2238/ 6 - 2239) .
(7) الميزان: (62/ 4) .
(8) سؤالات البرقاني: (رقم: 464) ، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: (521/ 9) ، تبعًا للمزي.
(9) الفتن: (ق 158) .
(10) الجرح والتعديل: (231/ 7) .
(11) المصدر السابق.