سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن اسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن مسلم بن أسلم به.
ورواه أبو نعيم في (( المعرفة ) ) (1) من طريق عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أببي وعمي، قالا: ثنا أبي.
ورواه أيضا من طريق زياد بن عبد الله البكائي، كلاهما عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن محمد بن أسلم بن بجرة أخي بني الحارث به.
وزاد في آخره: (( ثم يأخذ رداءه ويرجع إلى المدينة، حتى يركع في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم يرجع إلى أهله ) ).
قال الهيثمي: (( رواه الطبراني في الكبير ورجاله إلى أهله ) ). (2) .
وذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة مسلم بن أسلم من طريق الطبراني، ثم قال: (( وأخرج هذا الحديث ابن منده من هذا الوجه، لكنه سماه محمدًا، فقال: عن محمد بن مسلم بن أسلم بن بجرة، وقال: غريب، لا يعرف الا من هذا الوجه ) ) (3) .
وقال الحافظ ابن حجر أيضًا في ترجمة محمد بن أسلم: (( وقال ابن منده: له رؤية، ولأبيه صحبة، ثم أورد في ترجمته حديثًا يقتضي أن يكون له صحبة، وقد بينت جهة الوهم فيه في ترجمة مسلم بن أسلم بن بجرة ) ) (4) .
وكلام الحافظ ابن حجر هذا يدل على أن ذكر محمد بن مسلم في الإسناد وهم، وأن الصواب مسلم بن أسلم.
وعلى هذا فالإسناد جيد.
(1) معرفة الصحابة: (89/ 2 - 90، رقم: 669) .
(2) مجمع الزوائد: (8/ 4) .
(3) الإصابة: (106/ 6) (4) الإصابة: (244/ 6)