كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به، وقد تابع أبا سلمة أبو صالح السمان وحفص بن عاصم - في رواية عنه - وقد تقدم تخريج روايتهما (1) .
وفي رواية للبيهقي: من طيق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة: (( وقيل لمحمد: ما الترعة؟ قال: المرتفع ) ).
والحديث ذكره السيوطي في (( الجامع الصغير ) )ورمز لصحته (2) .
وقال ناصر الدين الألباني: (3) : (( صحيح ) ).
250 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ي المرض الذي توفي فيه عاصبًا رأسه بخرقة، فخرج يمشي حتى قام على المنبر: فلما استوى عليه قال: (والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة .... ) الحديث.
رواه ابن سعد (4) ، وابن أبي شيبة (5) ، والدارمي (6) ، وأبو يعلى (7) .
كلهم من طريق أنيس بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري به.
وأبو يحيى الأسلمي اسمه سمعان، قال النسائي: (( لا بأس به ) ).
والحديث إسناده حسن، وأصله في الصحيحين (8) من طريق اخرى عن أبي سعيد الخدري وليس فيه (والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة) .
وعند الدارمي بلفظ: (والذي نفسي بيده إني لإنظر إلى حوضي من مقامي هذا) .
رواه من طريق زكريا بن عدي التيمي - وهو ثقة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحي به.
(1) تقدم برقم: (233)
(2) الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير للمناوي: (245/ 6)
(3) صحيح الجامع الصغير: (رقم: 6621)
(4) الطبقات الكبرى: (230/ 2 - 231)
(5) المصنف: (440/ 11 - 441 رقم: 11711) وفيه: أنس والصواب أنيس بالتصغير.
(6) سنن الدارمي: (37/ 1، قم: 78)
(7) مسند أبي يعلى: (385/ 2 رقم: 1155)
(8) صحيح البخاري: (558/ 1 رقم: 466، 12/ 7، 227، رقم: 3654، 3904) ، وصحيح مسلم: (رقم: 2382) .