298 -عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاء من سفر فبدا له أحد قال: (هذا جبل يحبنا ونحبه) .
رواه عمر بن شبة (1) من طريق زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن عاصم الأحول عن أبي قلابة به.
ورجاله ثقات لكنه مرسل، فهو ضعيف الإسناد لذلك، والمتن صحيح كما في الأحاديث السابقة.
229 -حديث: (رضوي(2) رضي الله عنه، وقدس (3) قدسه الله، وأحد جبل يحبنا ونحبه، جاءنا سائرًا متعبدا، له تسبيح، يزف (4) زفا).
ذكره ياقوب الحموي في (( معجم البلدان ) ) (5) ، ولم أقف على إسناده (6) ، وسيأتي لهذه الجبال الثلاثة ذكر في حديث آخر (7) .
300 -عن زيد بن وهب قال: شهدت عمر وأتاه ابن مسعود يوما وعنده أبو موسى، فقال: يا ابن أم عبد، هل سمعت ما حدثنا به عبد الله بن قيس؟ زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر ذات يوم إلى أحد، فقال: (هذا جبل يحبنا ونحبه، وما أحد من خلق الله تعالى يعلم ما وزنه ... ) الحديث. وهو في فضل العقل.
(1) تاريخ المدينة: (81/ 1)
(2) رضوي: جبل بالقرب من مدينة ينبع. انظر: معجم البلدان لياقوت: (51/ 3) ، ومعجم معالم الحجاز (54/ 4 - 56) , (( على طريق الهجرة ) ) (ص: 197) ، كلاهما لعاتق البلادي، وبلاد ينبع لحمد الجاسر (ص:93)
(3) قدس - بضم القاف وسكون الدال - سلسلة جبال بين مكة والمدينة يبلغ طولها قرابة (150) كيلا، وارتفاعها (2049) مترا، وتعرف اليوم بجبال عوف ويطلق عليها البعض أدقس. انظر: معجم معالم الحجاز (91/ 7 - 94) ، وعلى طريق الهجرة (ص: 83، 93) .
(4) يزف - بفتح الياء وضمها، وكسر الزاي: أي يسرع: انظر المجموع المغيث لأبي موسى المديني (19/ 2) ، ويحتمل ان يكون معناه: له صوت، من الزفزفة، وهي: حنين الريح وصوتها في الشجر، انظر لسان العرب لابن منظور: (137/ 9)
(5) معجم البلدان: (51/ 3)
(6) انظر حديث (رقم: 291) حيث ذكرت فيه زيادة بلفظ (جبل سائر ليس من جبال ارضنا) . يعني جبل أحد، وهي زيادة منكرة كما تقدم بيانه.
(7) حديث رقم (302)