7 -عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل نبي حرم، وحرمي المدينة) .
رواه الإمام أحمد (1) وابن جرير الطبري (2) وأبو القاسم البغوي (3) وابن عدي (4) وأبو نعيم الأصبهاني (5) وأبو القاسم بن عساكر (6) .
كلهم من طريق عبدالحميد بن بهرام قال: حدثنا شهر، عن ابن عباس به.
زاد الإمام أحمد وابن عدي: (اللهم إني أحرمها بحرمك أن لا يؤوى فيها محدث، ولا يختلى خلاها(7) ، ولا يعضد شوكها ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد) (8) وزاد الطبري نحوه أيضًا.
والحديث ذكره الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) )وقال: (( رواه أحمد وإسناده حسن ) ) (9) .
وقال المناويك (( رمز المصنف - يعني السيوطي - لحسنه، وهو كما قال فقد قال الهيثمي: سنده حسن ) ) (10) .
وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح (11) .
وذكره شيخنا الألباني في ضعيف الجامع الصغير، فقال: (( ضعيف ) ) (12) .
ولعل علته عنده شهر بن حوشب فقد قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق كثير
(1) المسند: (318/ 1) .
(2) كما في الجامع الكبير للسيوطي: (257/ 1) .
(3) الجعديات: (1178/ 2 رقم: 3552) .
(4) الكامل: (1357/ 4) .
(5) ذكر أخبار أصبهان (343/ 1) .
(6) تاريخ دمشق ترجمة شهر بن حوشب.
(7) الخلا - مقصور - النبات الرطب الرقيق مادام رطبا، واختلاؤه: قطعة - ذكره ابن الاثير في النهاية: (75/ 2) .
(8) الا لمنشد: أي لمن يريد تعريفها. انظر غريب الحديث للخطابي (405/ 1) .
(9) مجمع الزوائد: (301/ 3) .
(10) فيض القدير شرح الجامع الصغير: (288/ 5) .
(11) تعليق أحمد شاكر على مسند الإمام أحمد: (رقم: 2923) .
(12) ضعيف الجامع الصغير: (رقم: 4739) .