وسعد بن عبد الرحمن لم اجد من وثقه غير ابن حبان حيث ذكره في (( الثقات ) ) (1) .
وسعد بن الربيع استشهد في أحد, في السنة الثالثة من الهجرة (2) , وحديث وصف العقيق يالوادي المبارك قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في السنة العاشرة من الهجرة كما في حديث عمر المتقدم.
ثم قول أم سعد: (( سمعت ابي ) )فيه نظر, فقد قال ابن سعد في ترجمتها: (( قتل سعد بن الربيع وام سعد حمل, فولدتها امها بعد قتل سعد باشهر ) ) (3) .
فالحديث ضعيف الإسناد لجهالة سعد بن عبد الرحمن.
351 -عن عثمان بن أبي العاص الثقفي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (العقيق واد مبارك) .
رواه صاحب كتاب (( المناسك ) ) (4) من طريق خارجة بن زيد بن ثابت ضمن خبر طويل في قصة بناء المسجد النبوي.
وفي اسناده عبد العزيز بن عمران (( متروك ) ) (5) .
فالإسناد ضعيف جدا.
352 -عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمعرس (6) , فقال: (لقد اتيت فقيل: انك بالوادي المبارك) .
يعني: العقيق.
رواه البخاري في (( تاريخه ) ) (7) من طريق ايوب بن سلمة المخزومي, سمع عامر بن سعد, عن ابه به.
وايوب ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا (8) .
(1) ثقات ابن الحبان: (296/ 4) .
(2) السيرة النبوية لابن هشام: (125/ 3) .
(3) طبقات ابن سعد: (477/ 8) .
(4) المناسك: (ص: 363 - 364) .
(5) التقريب: (رقم: 4114) .
(6) المعرس: المكان الذي نزل به النبي صلى الله عليه وسلم بذى الحليفة في حجة الوداع. سمي بذلك من التعريس وهو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة. انظر: النهاية لابن الاثير: (206/ 3) .
(7) التاريخ الكبير: (415/ 1) .
(8) المصدر السابق, والجروح والتعديل: (248/ 2) .