360 -وروى الزبير بن بكار (1) من طريق محمد بن الحسن بن زبالة عن ابراهيم، قال: بلغني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال: (غبار المدينة يطفئ الجذام) .
وابن زبالة (( كذبوه ) ) (2) ، وإبراهيم لم أعرفه، وقد روى ابن زبالة عن عدد من الرواة ممن يسمون إبراهيم.
والحديث ذكره السيوطي في (( الجامع الصغير ) )ورمز لضعفه (3) ، وقال ناصر الدين الألباني: (( ضعيف جدا ) ) (4) .
361 -عن إبراهيم بن الجهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بني الحارث (5) فرآهم روبى (6) ، فقال: (ما لكم يا بني الحارث روبى) ؟، قالوا: نعم يا رسول الله، أصابتنا هذه الحمى، قال: (فأين أنتم عن صعيب) ؟ (7) قالوا: يا رسول الله ما نصنع به؟، قال: (تأخذون من ترابه، فتجعلونه في ماء ثم ينقل عليه أحدكم ويقول: بسم الله، تراب أرضنا، بريق بعضنا، شفاء لمريضنا، بإذن ربنا) ، ففعلوا فتركتهم الحمى.
رواه الزبير بن بكار (8) ، ويحيى بن الحسن بن جعفر العلوي (9) ، وابن النجار (10) ،
= (112/ 7) ، وتهذيب التهذيب لابن حجر: (320/ 8 - 321) .
(1) ذكره السيوطي في الحجج المبينة ص: (58) ضمن النصوص المنتخبة من كتاب (( أخبار المدينة ) )للزبير.
(2) التقريب لابن حجر: (رقم: 5815) .
(3) الجامع الصغير: (400/ 4 مع شرحه فيض القدير) .
(4) ضعيف الجامع الصغير: (رقم: 3910) .
(5) بنو الحارث بن الخزرج منازلهم بالعواي شرقي وادي بطحان. انظر: وفاء الوفاء: (198/ 1) .
(6) روبى: جمع روبان - وهو في الجمع شبيه بسكرى جمع سكراء - وهم الذين أوهنهم الوجع. انظر لسان العرب: (441/ 1) .
(7) صعيب تصغير صعب، وقيل: (( صعين ) )بالنون تصغير صعن - للصغير الرأس - موضع في بطن وادي بطحان على مقربة من دار بني الحارث بن الخزرج انظر المغانم المطابة للفيروزابادي (ص: 218) ، ووفاء الوفاء للسمهودي (68/ 1)
(8) ذكره السيوطي في الحجج المبينة: (ص: 59) .
(9) ذكره السمهوي في وفاء الوفاء: (68/ 1) .
(10) الدرة الثمينة: (ص: 28) .