رواه الطبراني من طريق عمران بن سليمان القبي عن الشعبي به (1) .
وعمران ذكره البخاري (2) وابن أبي حاتم (3) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (4) .
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي: (( يعرف وينكر ) ) (5) .
ولم أجد من تابع عمران من أصحاب الشعبي على قوله: (حرمها الله كما حرم إبراهيم مكة) ، فهذه الجملة ضعيفة من هذا الوجه، وسيأتي حديث فاطمة من وجه آخر دون هذه الجملة (6) .
وهذه الأحاديث المطلقة في تحريم المدينة التي تضمنها هذا المبحث مقيدة بالأحاديث الآتية:
(1) المعجم الكبير: (391/ 24 - 392 رقم: 959) .
(2) التاريخ الكبير: (426/ 6) .
(3) الجرح والتعديل: (299/ 6) .
(4) ثقات ابن حبان: (241/ 7) .
(5) الذهبي: الميزان: (238/ 3) ، وفيه: (( القيني ) )والصواب: (( القبي ) )بضم القاف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة، مسنوب إلى (( قب ) )بطن من قبيلة مراد، كما في الإكمال لابن ماكولا (137/ 7) والأنساب للسمعاني (332/ 10 - 333) .
(6) سيأتي برقم: (46) .