كلهم من طريق عبدالله بن عبد الرحمن أبي طوالة الأنصاري، عن عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح، لم يضره سم حتى يمسي) .
واللفظ لمسلم.
وعند أحمد من طريق فليح بن سليمان عن أبي طوالة بلفظ: (من اكل سبع تمرات عجوة مما بين لابتي المدينة على الريق لم يضره يومه ذلك شيء حتى يمسي) .
قال فليح: واظنه قال: (وان اكلها حين يمسي لم يضره شيء حتى يصبح) .
وفليح: (( صدوق كثير الخطا ) ) (1) ,ولم اجد من تابعه على الزيادة الاخيرة, فهي ضعيفة من هذا الوجه, والحديث في الصحيحين بدنهما كما تقدم.
364 -عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلىالله عليه وسلم قال: (ان في عجوة العالية(2) شفاء-او انها ترياق (3) -اول البكرة) (4) .
رواه مسلم (5) -واللفظ له-,وابن أبي شيبة (6) ,واسحاق بن راهوية (7) ,والإمام أحمد (8) ,والنسائي في (( الكبرى ) ) (9) ,وابو عوانة (10) .
كلهم من طريق شريك بن عبدالله بن أبي نمر عن عبدالله بن أبي عتيق عن عائشة به.
(1) التقريب لابن حجر: (رقم: 5443)
(2) العالية المقصود بها عالية المدينة، وجمعها عوال، وهي ما كان في الجهة الجنوبية من المدينة وأدناها إلى المسجد النبوي يبعد ميلا، واختلفوا في أقصاها فقال بعضهم: يبعد ثلاثة أميال، وقال آخرون: يبعد ثمانية أميال. انظر: وفاء الوفاء للسمهودي (1260/ 40 - 1262)
(3) الترياق: ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين وهو معرب. النهاية لابن الاثير: (188/ 1)
(4) أول البكرة، وزاد في الرواية الاتية: (على ريق النفس) والمراد أكلها في الصباح قبل أن يأكل اي شيء آخر. انظر مجمع بحار الأنوار للفتني: (529/ 3)
(5) صحيح مسلم: (رقم: 2048)
(6) المصنف: (19/ 8، رقم: 3531) .
(7) مسند ابن راهوية (535/ 2، 1028/ 3، رقم: 574، 1236 من مسند عائشة) .
(8) المسند: (77/ 6، 105، 152)
(9) تحفة الأشراف للمزي: (465/ 11) .
(10) مسند أبي عوانة: (397/ 5 - 398) .