السطح بلغة أهل الحجاز والشام والجمع أجاجير (1) والله أعلم.
قال عبد العزيز بن محمد: وبلغني أن لها في التوراة أربعين اسمًا (2) .
ونقل عن ابن خالويه أن من أسمائها المطيبة، وطيبة (مشددة الياء) ، الحبيبة والمحببة، ومن أسمائها: الدار والله أعلم (3) .
وقد كره بعض العلماء تسميتها يثرب لقوله صلى الله عليه وسلم: (( يقولون يثرب وهي المدينة ) ) (4) .
ولما في مسند أحمد عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من سمى المدينة يثرب فليستغفر الله هي طابة هي طابة ) ) (5) .
وتسميتها في القرآن (( يثرب ) )حكاية عن قول غير المؤمنين حتى (6) قال عيسى بن دينار: ومن سماها (( يثرب ) )كتبت
(1) انظر لسان العرب - أجر - (5/ 67) وزاد: السطح الذي ليس عليه سترة، أو ليس حوله ما يرد الساقط عنه.
(2) الدرة الثمينة لابن النجار (ص27) ، التعريف للمطري (ص12) .
(3) انظر وفاء الوفا (1/ 16، 17) .
(4) هذا جزء من حديث عن أبي هريرة، وقد مر تخريجه (ص) في بداية كلام المؤلف عن فضل المدينة في الفصل الأول، وصدر الحديث (أمر بقرية تأكل القرى ... ) .
(5) مسند الإمام أحمد بن حنبل (4/ 285) وأخبار المدينة لابن شبة (1/ 165) وفضائل المدينة للجندي (ص26) رقم 20، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (2/ 220) وانظر كتاب الأحاديث الواردة في فضائل المدينة للرفاعي (ص35 - 36) وقد أشار إلى أن هذا الحديث ضعيف وليس موضوعًا كما ذكر ابن الجوزي.
(6) انظر فتح الباري (4/ 78) وشرح مسلم للنووي (9/ 155) .