وذلك في سبعة (1) فصول
الأول (2)
نقل أهل السير أنه لما أراد الله انجاز وعده، واظهار دينه، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموسم الذي لقي فيه الأنصار فعرض نفسه كما كان يفعل، فبينا هو عند العقبة القصوى لقي وهطًا من الخزرج فسألهم فقالوا: نحن الخزرج، وهذا الاسم كان غالبًا على الأوس والخزرج جميعًا اذ ذاك فدعاهم إلى الله والى الاسلام وكانوا يسمعون ذكره من اليهود في المدينة، فقلبوا منه، وكانوا ستة نفر، - وقيل سبعة أو ثمانية: أبو أمامة أسعد بن زرارة، وعوف، ومعاذ بن
(1) في (د) سنة، وهو تحريف.
(2) مضمون هذا الفصل يدور حول الهجرة النبوية وبيعة العقبة الأولى والثانية، وانظر مزيدًا من الايضاح حول ذلك في السيرة النبوية لابن هشام (1/ 422، 428، 430، 431، 438، وما بعدها) ، والبداية والنهاية لابن كثير (3/ 136، 145، 146، 147) والدرة الثمينة لابن النجار (ص39) ووفاء الوفا (1/ 220 - 244) .