فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 476

وروى ابن النجار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت الليلة أني أصبحت على بئر من الجنة، فأصبح على (بئر غرس) فتوضأ بها، وبزق فيها.

قيل: وأهدي له عسل فصبه فيها، زاده ابن زبالة والله أعلم (1) .

وغسل منها حين توفي صلى الله عليه وسلم لحديث ابن ماجة بسند جيد غريب يرفعه.

اذا أنا مت فاغسلوني بسبع قرب من بئري بئر غرس والله أعلم (2) ، وبينها وبين مسجد قباء نحو نصف ميل، شرقي مسجد قباء إلى جهة الشمال، وهي بين النخيل وتعرف ناحيتها بها، وكانت قد خربت، فجددت السبعمائة وهي كثيرة الماء.

قال المطري (3) : عرضها عشرة أذرع، وطولها يزيد على ذلك لكن قال ابن النجار: ذرعتها فكان طولها سبعة أذرع شافة منها ذراعان ماء وعرضها عشرة أذرع والله أعلم (4) .

ومنها: (بئر البصة) فبسنده (5) أيضًا إلى أبي زيد عن أبي

(1) الدرة الثمينة (ص 79، 80) من طريق ابن زبالة وهو كذاب فالخبر غير صحيح، وانظر التعريف للمطري (ص 51) ، وانظر وفاء الوفا (3/ 980) .

(2) سنن ابن ماجه (1/ 471 رقم 1468) ، وجاء في الزوائد المحلق بالسنن ما يفيد أن اسناد هذا الحديث ضعيف، لأن عباد بن يعقوب كان رافضيًا يروي المناكير.

(3) التعريف للمطري (ص 51) .

(4) الدرة الثمينة في أخبار المدينة (ص 80) .

(5) أي بسند المطري في التعريف (ص 51، 52) وهذه البئر كانت تقع في البستان المجاور للبقيع، والذي أقيم عليه مشروع أوقاف البوصة والنشير عند مطلع الجسر =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت