310…بالخليقة (1) (بالقاف والخاء المعجمة المفتوحة مع كسر اللام) ثم يأتي على غربي جبل عير ويصل إلى (بئر علي) ذي الحليفة محرم الحجاج ثم يأتي مشرقًا إلى قريب الحرة التي تطلع منها إلى المدينة ثم يعرج يسارًا ومن بئر الحرم يسمى العقيق.
ونقل ابن زبالة عن هشام بن عروة: أنه يسمى عقيقًا من النقيع والله أعلم.
فينتهي إلى غربي بئر رومة.
ونقل أيضًا عن سليمان بن عباس السعدي: انما سمي عقيقًًا لأن سيله عق في الحرة، فعلى هذا هو فعيل بمعنى فاعل والله أعلم (2) .
قال رزين من جملة خبر طويل: ان تبعًا جرد إلى بني النجار خيلًا فقاتلهم بنو النجار، ورئيسهم يومئذ عمرو بن طلحة أخو بني معاوية بن مالك بن النجار، ورمى عسكر تبع حصون الأنصار بالنبل، فلقد جاء الاسلام والنبل فيها، وجدع في القتال فرس تبع فحلف لا يبرح حتى يخربها بزعمه، فسمع بذلك أحبار من اليهود فنزلوا اليه وقالوا: أيها الملك، ان هذه البلدة محفوظة فانا نجد اسمها طيبة، وأنها مهاجر نبي من بني اسماعيل (3) .
(1) الخليفة: منزل على اثني عشر ميلًا من المدينة بينها وبين ديار بني سليم المغانم المطابة (ص 133) .
(2) وفاء الوفا (3/ 1041) .
(3) انظر حول ذلك وفاء الوفا (1/ 177، 182، 190) وجاء في الحديث المدينة مهاجري، وانظر حوله كتاب أحاديث فضائل المدينة للرفاعي (ص 246) ، وحكم على اسناده بالصحة.