319…وبرقة معروفة اليوم، وصدقة النبي صلى الله عليه وسلم بها غير معروفة، وبنو جشم لا يعرف وانما المعروف دشم (بالدال) : بستان شامي مسجد البغلة على نحو رميتي سهم منه، فلعلها منازلهم ووقع في الاسم تغيير (1) .
وروى ابن زبالة: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سيل مهزور الأعلى قبل الأسفل يسقي الأعلى إلى الكعبين ثم يرسل إلى من أسفل منه، وفي رواية: فاذا استضعف أصله أمسك الأول فالأول، وله أصل في الصحيح من حديث الزبير والله أعلم (2) .
تنبيه في بيان صدقات النبي صلى الله عليه وسلم (3) وقد قال ابن زبالة انها سبعة: (برقة) المذكورة في قبلي المدينة ولناحيتها شهرة بها.
و (المثبت) وهي غير معروفة.
و (الدلال) بفتح الدال المهملة، وهو جزع معروف بقرب المليكي…
(1) نقل ذلك عنه السمهودي في وفاء الوفا (3/ 1079) ، وعقب بقوله: قلت: والظاهر أن المراد منازل بني جشم بن الحارث بالسخ لقربها من بطحان، فطفى الماء اليها لما صرفوه.
(2) وفاء الوفا (3/ 1079، 1080) والأصل الذي في الصحيح أورده السمهودي عن عبد الله بن الزبير وانظره هناك.
(3) انظر حول صدقات النبي صلى الله عليه وسلم بالتفصيل في أخبار المدينة لابن شبة (1/ 173) ووفاء الوفا (3/ 988 - 990) والمدينة بين الماضي والحاضر للعياشي (ص 416 - 426) ، وجاء فيها تعريف بالمواضع المذكورة هنا.