343…كله يشبه أن يكون بريدًا في بريد (1) .
وفي سنن أبي داود من حديث عدي بن زيد قال: حمى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريدًا بريدًا لا يخبط شجرها ولا يعضد الا ما يساق به الجمل (2) .
وروى الزبير بن بكار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (كل دفعة دفعت عليها من هذه الشعاب فهي حرام أن تعضد أو تخبط أو تقطع الا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة) (3) .
= الماضي والحاضر (ص 510) أن تيم يقع شرقي المدينة على طولها، يبعد عن المدينة من ناحية المطار بنحو عشرين كيلًا وذكر في موضع آخر من الكتاب نفسه أن تيم: يبعد (18) كيلًا، ويسيل وادي قناه من جانبه الشمالي حتى يدخل العاقول، ويشير الدكتور القاري في بحثه عن حدود الحرم بمجلة المنهل (ص 17) العدد 499 عام 1413هـ، أن تيم يحد المدينة شرقًا ويقع عند طرف العاقول.
(1) البريد يقدر بحوالي (12) ميلًا، وما يقرب من (24) كيلًا.
(2) سنن أبي داود (2/ 532 رقم 2036) والدرة الثمينة (ص 66) ، ونقل السمهودي في وفاء الوفا (1/ 96) أن اسناده ليس بالقوي وعزاه إلى البزار أيضًا.
(3) ذكره الرفاعي في أحاديث فضائل المدينة (ص 104، 106) ، وأشار إلى رواية الزبير له من طريق محمد بن الحسن بن زبالة، وعزاه إلى مصنف عبد الرزاق (9/ 261) وقال في نهاية المطاف: الحديث مداره على حرام بن عثمان وهو متروك فهو ضعيف جدًا بهذا الاسناد (والمسد) ما يأتي وسط المحالة وتدور عليه، وهو مردودًا بكره كما جاء في لسان العرب (3/ 191) ، وانظر التعريف للمطري (ص 63) .