فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 476

الحجرة الشريفة إلى الاسطوانة الثانية من المنبر لا التي بعده ستون ذراعًا تقريبًا، وعلى هذا يكون عرض جدار عمر بن عبد العزيز وما بينه وبين جدار الحجرة الشريفة الأصلي ثلاثة أذرع تقريبًا، وذرعت ايضًا من القبلة متقدما على المنبر بنحو ثلثي ذراع أربعًا وخمسين وثلثي ذراع كما نقله أيضًا، فبلغ في صحن المسجد دوين الحجرين بستة أذرع، كل ذلك بذراع المدينة الشريفة (1) ، وبهذا يظهر أن قول ابن النجار المتقدم بناه مرتين حين قدم أقل من مائة في مائة، فلما فتحت خيبر بناه وزاد عليه في الدور مثله مع تحديده المسجد بما حدده غير مستقيم ولا يرد ذلك على رزين لأنه ذكر ذرعه ولم يحدده، والله الموفق.

وقد صرح النووي في شرح مسلم (2) بأن الصلاة انما تتضاعف في المسجد الذي كان في زمنه عليه الصلاة والسلام دون بقية الزيادات، ولم يحك غيره، وهو محجوج بما تقدم ان سلم تصحيحه.

ولهذا لو حلف لا يدخل هذا المسجد فزيد فيه ودخل الزيادة، قال النووي: ينبغي ألا يحنث لأن اليمين لم يتناولها، وهو على ما قاله في شرح…

(1) انظر وفاء الوفا (1/ 340 - 348) .

(2) شرح صحيح مسلم (9/ 166) وانظر التفصيل حول مسألة مضاعفة الصلوات في المسجد النبوي وما زيد فيه عند السمهودي في وفاء الوفا (1/ 357) (2/ 421، 422) وذهب إلى أن المضاعفة تشمل ما زيد في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت