وفي البخاري عن أبي حميد رضي عليه وسلم قال: (( اقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك حتى أشرفنا على المدينة فقال: هذه طابة ) ) (1) .
وفيه عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ان الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ) ) (2) قيل: يأرز: ينضم، وقيل: ينقبض والله اعلم.
وفيه عن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( تفتح اليمن فياتي قوم يبسون فيتحملون باهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون(4) .
قيل: بست الإبل وابسستها: اذا زجرتها وقلت: بس بس، وقيل: البس: السوق اللين، والله اعلم (5) .
(1) صحيح البخاري مع الفتح (88/ 4رقم 1872) .
(2) صحيح البخاري مع الفتح (93/ 4 رقم 1876) .
(3) من قوله: وتفتح الشام- إلى - قوله: وتفتح العراق- ساقط من (ظ) .
(4) صحيح البخاري مع الفتح (90/ 4 رقم 1875) ، وصحيح مسلم طبعة صبيح (122/ 4) .
(5) انظر فتح الباري (92/ 4) وزاد في نسخة (د، ص) (قيل: يبسون فيه ثلاث لغات: فتح الياء المثناة من تحت وبعدها باء موحد مضمونة ومكسورة، ويقال ايضا: بضم المثناة مع كسر الموحدة) .