فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 638

حسين الجعفي، وأما عبدالرحمن بن يزيد بن تميم فهو ضعيف

الحديث، وعبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة". تم كلامه."

قيل: قد تكلم في سماع حسين الجعفي، وأبي أسامة من ابن

جابر، فأكثر أهل الحديث أنكروا سماع أبي أسامة منه. قال

شيخنا (1) في التهذيب (2) :"قال ابن نمير -وذكر أبا أسامة - فقال:"

الذي يروي عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر يرى أنه ليس بابن

جابر المعروف، ذكر لي أنه رجل يسمى باسم ابن جابر. قال

يعموب: صدق، هو عبدالرحمن بن فلان بن تميم، فدخل عليه

ابو اسامة فكتب عنه هذه الاحاديث [122 ا] فروى عنه، وانما هو

إنسان يسمى باسم ابن جابر. قال يعقوب: وكأني رأيت ابن نمير

يتهم أبا سامة أنه علم ذلك وعرف، ولكن تعافل عن ذلك. قال:

وقال لي ابن نمير: أما ترى روايته لا تشبه سائر حديثه الصحاح (4)

الذي روى عنه أهل الشام وأصحابه؟. وقال عبدالرحمن بن أبي

حاتم: سألت محمد بن عبدالرحمن ابن أخي حسين الجعفي، عن

عبد 1 لرحمن بن يزيدبن تميم وعبدالرحمن بن يزيدبن جابر،

فقال: قدم الكوفة عبدالرحمن بن يزيد بن تميم، وعبدالرحمن بن

(1) يعني ابا الحجاج المزي، صاحب تهذيب الكمال.

(2) انطر: تهذيب الكمال (17/ 484) .

(3) هو يعقوب بن سفيان الفسوي، صاحب المعرفة والتاريخ.

(4) جاء في حاشية (ب) الصحيح. والمثبت من ظ، ت، ش، وتهذيب الكمال.

(5) من ظ قوله (تميم وعبدالرحمن بن يزيد بن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت