فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 638

الفصل الثامن في قوله:"اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد"وذكر البركة

وحقيقتها: التبوت واللزوم والاستقرار، فمنه برك البعير: إذا

استقر على الارض، ومنه المبرك: لموضع البروك. وقال صاحب

الصحاح (1) :"وكل شيء ثبت واقام فقد برك، والبرك: الابل"

الكثيرة. . . والبركة: بكسر الباء كالحوض، 11081!] والجمع:

البرك)". ذكره الجوهري. قال:"ويقال: سفيت بذلك لاقامة الماء

فيها". والبراكاء: الثبات في الحرب والجد فيها، قال الشاعر (2) :"

ولا ينجي من الغمرات إلا براكاء القتال او الفرار

والبركة: النماء والزيادة. والتبريك: الدعاء بذلك. ويقال:

باركه الله وبارك فيه، وبارك عليه، وبارك له، وفي القران: [النمل: 8] ، وفيه: < وئركنا علئه وعك إسحق)

[ا لصا فا ت: 3 1 1] ، وفيه: < بركعا فيها> [الا نبياء: 1 7] 5 +

(2/ 0 9 1 1) ما د ة: برك.

تنر، هو بشر بن ابي خازم الأسدي كما في ديوانه ضمن قصيدة من

المفصلتات، ط - دار المعارف -ص 345 *.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت