وملائكته بها سبعين صلاة، فليقل من ذلك او ليكثر.
كذا رواه الامام احمد رحمه الله تعالى موقوفا، ذكره (1) ابو
نعيم عن أحمد بن جعفر، عن عبدالله (2) عن أبيه.
142 -وله حديث اخر موقوف، رواه الحافط أبو موسى
المديني (3) : من حديث محمدبن أبي العوام، عن أبيه، حدثنا
إبراهيم بن سليمان أبو إسماعيل المؤدب، عن سعيد بن معروف،
عن عمرو بن قيس -أو ابن ابي قيس - عن ابي الجوزاء، عن
عبدالله بن عمرو، قال:"من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء"
والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى
المسجد، فتصدق بصدقة - قلت أو كثرت - فاذا صلى الجمعة قال:
اللهم إني أسألك باسمك، بسم الله الرحمن الرحيم، الذي لا إله
إلا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم، الذي ملأت عظمته
السموات و لأرض، الذي عنت له الوجوه، وخشعب له
الأصوات، ووجلت القلوب من خشيته: أن تصلي على محمد ع،
و ن تعطيني حاجتي، وهي كذا وكذا، فانه يستجاب له إن شاء الله
(1) في (ت) (فذكره) .
(2) من (ش، ت، ظ، ب) ، ووقع في (ح) (عبدالحميد) وهو خطأ.
(3) اخرجه الاصبهاني في الترغيب (2/ 1267) "ا وعبالغني المقدسي في الترغيب"
في الدعاء رقم (59) وغيرهما *. وفيه عمر بن قيس: مجهول، وسعيد بن
معروف، قال الازدي: لا تقوم به حجة. وإبراهيم بن سليمان المودب: صدوق،
صحيح الكتاب، ضعيف الحفظ. انظر: تهذيب الكمال (2/ 100 - 101) .
انظر: اللسان (3/ 49 - 0 5) و (4/ 369) ، والميز ن (1/ 156) .