اخبرنا العوام بن حوشب، حدثني رجل من بني اسد، عن
عبدالرحمن (1) بن عمرو قال:"من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم كتب الله له"
عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات"."
176 -حدثنا علي بن عبدالله (2) ، حدثنا سفيان، عن يعقوب
ابن زيد بن طلحة التيمي، قال: قال رسول الله!."اباني ات من"
ربي فقال: ما من عبد يصلي عليك صلاة إلا صلى الله عليه بها
عشرا"."
فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله اجعل نصف دعائي لك؟
قال:"إن ششما"!.
قال: اجعل ثلثي دعائي لك؟ قال:"إن شئت".
قال: اجعل دعائي كله لك؟ قال:"إذن يكفيك الله هم الدنيا"
وهم الاخرة"، فقال شيخ كان بمكة يقال له منيع: سفيان (3) ! عمن"
أسنده؟ فقال: لا ادري ه
(296/ 5) وفيه الرجل الذي لم يسئم.
كذا في جميع النسخ، وفي المطبوع من فضل الصلاة، فلعله من الصحابة
المملين. انظر: الاصابة (4/ 174) .
أو تحزف من (عبدالله) إلى (عبدالرحمن) ، فيكون هو الصحابي المشهور
فالله أعلم بالصواب.
اخرجه إسماعيل القاضي في فضل الصلاة (13) ، وعبدالرزاق في مصنفه
(2/ 215) رقم (3115) . وهو مرسل.
من جميع الاصول ووقع في فضل الصلاة السفيان).