القيامة حسرم!،
الحوضي (2) .
وإن دخلوا الجنة؛ يرون الثواب" (1) وهذا لفظ"
كذا في جميع النسخ، وجاء في بعض ألفاظه"لما يرون من الثواب". انظر
القول البديع للسخاوي ص 145، وجاء في حاشية (ش؟ ما نصه(معنى ذلك
والله أعلم: ألهم يتحسرولى على تركهم الصلاة على رسول الله ك! يم لمحي موقف
القيامة، ولو كان مصيرهم إلى الجنة؟ لا أن الحسرة تلازمهم بعد دخول
الجنة).
يعني حفص بن عمر.