ورد البصريون هذا بوجوه (1) :
أحدها: ان هذه تقادير (2) [138 ب] لا دليل عليها، ولا يقتضيها
القياس فلا يصار إليها بغير دليل.
الثاني: أن الاصل عدم الحذف، فتقدير هذه المحذوفات
الكثيرة خلاف الأصل.
الثالث: ان الداعي بهذا قد يدعو (3) بالشر على نفسه وعلى
غيره، فلا يصيح هذا التقدير فيه.
الرابع: أن الاستعمال الشائع الفصيح يدل على أن العرب لم
تجمع بين"يا"و"اللهم". ولو كان أصله ما ذكره الفراء لم يمتنع
الجمع، بل كان استعماله فصيحا شاتعا، والامر بخلافه.
الخامس: أنه لا يمتنع ان يقول الداعي:"اللهم امنا بخير".
ولو كان التقدير كما ذكره لم يجز الجمع بينهما، لما فيه من الجمع
بين العوض والمعوض.
السادس: ان الداعي بهذا الاسم لا يخطر ذلك بباله، وإنما
تكون غايته (4) مجردة إلى المطلوب بعد ذكر الاسم.
انظر: معاني القران وإعرابه للزجاج (393/ 1 - 394) ، وتفسير القرطبي
وقع في (ب) (تقدير) وهو خطأ.
وقع فى (ب) (يدعونا لشر) وهو خطأ.
وقع في (ب، ش، ج، ح) (عنايته) .