فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 638

ورد البصريون هذا بوجوه (1) :

أحدها: ان هذه تقادير (2) [138 ب] لا دليل عليها، ولا يقتضيها

القياس فلا يصار إليها بغير دليل.

الثاني: أن الاصل عدم الحذف، فتقدير هذه المحذوفات

الكثيرة خلاف الأصل.

الثالث: ان الداعي بهذا قد يدعو (3) بالشر على نفسه وعلى

غيره، فلا يصيح هذا التقدير فيه.

الرابع: أن الاستعمال الشائع الفصيح يدل على أن العرب لم

تجمع بين"يا"و"اللهم". ولو كان أصله ما ذكره الفراء لم يمتنع

الجمع، بل كان استعماله فصيحا شاتعا، والامر بخلافه.

الخامس: أنه لا يمتنع ان يقول الداعي:"اللهم امنا بخير".

ولو كان التقدير كما ذكره لم يجز الجمع بينهما، لما فيه من الجمع

بين العوض والمعوض.

السادس: ان الداعي بهذا الاسم لا يخطر ذلك بباله، وإنما

تكون غايته (4) مجردة إلى المطلوب بعد ذكر الاسم.

انظر: معاني القران وإعرابه للزجاج (393/ 1 - 394) ، وتفسير القرطبي

وقع في (ب) (تقدير) وهو خطأ.

وقع فى (ب) (يدعونا لشر) وهو خطأ.

وقع في (ب، ش، ج، ح) (عنايته) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت