الذنوب إلا أنت"وهذا حال المسؤول، ثم قال:"فاغفر لي"فذكر"
حاجته، وختم الدعاء باسمين من الاسماء الحسنى تناسب
المطلوب وتقتضيه.
وهذا القول الذي اخترنا، قد جاء [143 ا] عن غير واحد من
السلف.
قال الحسن البصري:"اللهم مجمع الدعاء" (1) .
وقال أبو رجاء العطاردي (2) : إن الميم في قوله."اللهم"فيها
تسعة وتسعون اسما من أسماء الله تعالى (3) .
وقال النضر بن شميل (4) :"من قال:"اللهم"فقد دعا بجميع"
اسمائه" (5) ."
وقد وجه طائفة هذا القول بأن الميم هنا بمنزلة الواو الدالة
على الجمع، فإنها من مخرجها، فكأن الداعي بها يقول:"يا الله"
ذكره القرطبي في تفسيره 41/ 54) و! يه إ. ء تجمع الدعاء).
هو عمران بن ملحان، من كبار التابعين، مخضرم معمر ثقة مات سنة
05 اهـ. انظر: التقريث 51711).
في البحر 436/ 21) إهذه الميم تجمع سبعين اسما من أسمائه).
هو المازني ابو الحسن النحوي اللغوي، وهو ثقة ثبت في الحديث له غريب
الحديث، توفى سنة 204 هـ. انظر: التقريب 71351)، وبغية الوعاة
ذكر 5 القرطبي في تفسير 5 41/ 54)، و بو حيان في البحر المحيط 436/ 21)،