فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 638

والدعاء نوعان: دعاء عبادة، ودعاء مسألة، والعابد داع كما

ان السائل داع، وبهما (1) فسر قوله تعالى: [غافر: 60] ، قيل: اطيعوني اثبكم، وقيل: سلوني

اعطكم، وفسر بهما قوله تعالى: < وإذا سألف عبادي عنى فإني

قرليب أجيب دغوة لداع إذا دعان> [ادقرة: 186] ه

والصواب: ان الدعاء يعم النوعين، وهو لفط متواطىء لا

اشتراك فيه، فمن اسمعماله في دعاء العبادة قوله تعالى: < قل اذعوا

ألذلى عقتم من دون الله لا يملون مثقال ذرهص في السمؤت ولا فى

آلازض > [سبأ: 22] ، وقوله تعالى: < وائذيف يدعون من دون الله لا يخلقون

شئاوهم يخلقون * *) [النحل: 20] ، وقوله تعالى: < فل ما يعبؤا ممؤ

-رو

ربى لولا دعاؤ! م > [الفرقان: 77] .

والصحيح من القولين (2) . لولا أنكم (3) تدعونه وتعبدونه،

اي: اي شيء يعبا بكم 1441 ا] لولا عبادتكم إياه، فيكون المصدر

مضافا إلى الفاعل، وقال تعالى: < ادعو رثبئ تضرعاوخفية إنه-لا

يحب المعتدلى ص*؟ (ولا نقسدوا ف الارض بعد إضنحها و دعوه خؤفا

وطمعأ > [الأعراف: 55 - 56] ، وقال تعالى إخمارا عن أنبيائه ورسله

عليهم الصلاة والسلام: < إنهم! اتوا ي! رعوت في ألخئزت

وقيعوشارنجا ورسل> [الأنبياء: 90] . وهذه الطريقة احسن من

من (ظ، ت، ش) ووقع في (ب) (وبهذا) وهو خطأ.

انطر بدائع الفوائد (3/ 3) .

وقع في (ب) (أنتم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت