فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 638

الوجه السابع: أن الصلاة لابد فيها من كلام، فهي ثناء من

المصقي على من يصلي عليه، وتنويه به واشارة لمحاسنه ومناقبه (1)

وذكره.

191 -ذكره البخاري في"صحيحه" (2) عن أبي العالية قال:

"صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة".

192 -وقال إسماعيل في كتابه (3) : حدثنا. نصر بن علي،

حدثنا خالد بن يزيد، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، عن أبي

العالية: < إن الده وملم! ت! يصلون على النبئ) [الاحز ب: 56] ، قال:

صلاة الله عز وجل ثناؤه عليه، وصلاة الملائكة عليه الدعاء.

الوجه الثامن: ان الله سبحانه فرق بين صلاته وصلاة ملائكته

وجمعهما في فعل واحد، فقال: < ن الله وملت! ته يصلون على

النبى)، وهذه الصلاة لا يجوز أن تكون هي الرحمة، وإنما هي

ثناؤه سبحانه وثناء ملائكته عليه، ولا يقال: الصلاة لفظ مشترك،

ويجوز ان يستعمل في معنييه معا، لأن في ذلك محاذير متعددة:

من (ظ، ح) ووقع في (ش، ب) (وما فيه) .

في (68) التفسير، الأحزاب (4/ 2 180) ط. البغا.

ووصله ابن أبي حاتم وإسماعيل والقاضي كما سيأتي. وقد سقط من (ب)

ذكره، ووقع في (ح، ت، ش) (ذكر) ، والتصويب من (ظ) .

فضل الصلاة على النبي لمجد، رقم (95) ، و بن أبي حاتم في تفسيره كما في

الفتح (8/ 532) . وسنده حسن.

تنبيه: لا يوجد هذا الأثر في المطبوع من تغليق التعليق لابن حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت