القران على سبعة احرف"، ثم قال:"ليس منهن إلا شاف كاف إ ن
قلت: سميعا عليما عزيزا حكيما، ما لم تختم اية عذاب برحمة،
او آية رحمة بعذاب)"."
ولو كانت هذه الاسماء أعلاما محضة لا معتى لها لم يكن
فرق بين ختم الاية بهذا أو بهذا.
وأيضا فانه سبحانه يعلل أحكامه وافعاله باسمائه (1) ، ولو لم
يكن لها معنى لما كان التعليل صحيحا، كقوله: