فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 638

لهذا المرض، فاذا لم يستعمله المريض (1) لم يخرج عن أن يكون

دواء لذلك المرض.

ومما يحمد عليه! جم: ما جبله الله عليه من مكارم الاخلاوا

وكرائم الشيم، فإن من نطر في اخلاقه وشيمه ع! يو علم انها خير

اخلاوا بني آدم (2) ، فانه ع! يو كان اعلم الخلق، واعظمهم امانة،

واصدقهم حديثآ واحلمهم (3) ، واجودهم وأسخاهم، واشدهم

احتمالا، واعظمهم عفوا ومغفرة، وكان لا يزيده شدة الجهل عليه

إلا خلما؛ كما روى البخاري في"صحيحه" (4) : عن عبدالله بن

عمرو؛ انه قال في صفة رسول الله ع! يو في التوراة:

212 -"محما عبدي ورسولي سميته المتوكل، ليس بفط ولا"

غليظ، ولا سخاب بالأسواق، ولا [156 ب] يجزي بالسيئة السيئة ،

ولكن يعفو ويغفرأ 6)،"ولن اقبضه حتى اقيم به الملة العوجاء،"

وافتح به اعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، حتى يقولوا: لا

من (ب، ظ، ش) وسقط من (ح) .

من (ش) فقط وجاء بعده بياض. ووقع في (ب) بياض وفي (ظ، ج)

(. . خير خلاق الخلق، وأكرم شمائل الخلق، فانه لمجو كان اعلم الخلق) ،

وسقط من (ت) (علم انها خير اخلاق بني ادم، فانه ع! ي!) .

من (ظ، ت) ، وفي (ش) (بياض) ، وسقط من (ب، ح) .

اخرجه البخاري في صحيحه في (68) التفسير/ الفتح (1831/ 4) رقم

فى البخاري (ولا يدفع السيئة بالسيئة) بدلا من (ولا يجزي. . .) .

في البخاري (ويصفح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت