فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 638

الناس صدرا، و صدق الناس (1) لهجة، وألينهم عريكة، وأكرمهم

عشرة، من راه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعته:

لم ار قبله ولا بعده مثله!"."

فقوله:"كان أجود الناس صدرا": أراد به بر الصدر وكثرة

خيره، وأن الخير يتفجر منه تفجيرا، و نه منطو على كل حلق

جميل وعلى كل خير، 71 ه 1 ا] كما قال بعض أهل العلم:"ليس في"

الدنيا كلها محل كان أكثر خيرا من صدر رسول الله ع!، قد جمع

الخير بحذافيره، و وح في صدره لمجيو"."

وقوله:"أصدق الناس لهجة": هذا مما أقر له به أعداوه

المحاربون له، ولم يجرب عليه أحد من أعدائه كذبة واحدة

قط (2) ، دع شهادة أوليائه كلهم له به؛ فقد حاربه أهل الارض

بأنواع المحاربات، مشركوهم و هل الكتاب منهم، وليس أحد منهم

يوما من الدهر طعن فيه بكذبة واحدة صغيرة ولا كبيرة.

214 -قال المسور بن مخرمة (3) : قلت لابي جهل -وكان

في (ح) (و صدقهم لهجة) .

من (ح) وسقطت من باقي النسخ.

لم اقف عليه بهذا اللفظ. لكن أخرجه البيهقي في دلائل النبوة(206/ 2 -

207)من طريق يوس! بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري قال

حدثت ان ابا جهل و با سفيان والاخنس بن شريق خرجوا ليلة ليستمعوا من

رسول الله كي! وهو يصلي بالليل في بيته. . فذكره بطوله -وفيه - قول ابي

جهل للأخنس (تنازعنا نحن وبنو هاشم الشرف فأطعموا. . . . . الخ نحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت