فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 638

-وبين اثناء كلامه ان الصلاة منه سبحانه وتعالى على نبيه! ي! ه هو الثناء

عليه والعناية به، وإظهار فضله وشرفه وحرمته، وإرادة تكريمه

وتقريبه، وأنها تتضمن الخبر والطلب.

الفصل الثالث: في معنى اسم النبي ك!، واشتقاقه.

-حيثما بين فيه معنى اسم محمد وأنه منقول من الحمد، وبين أنه مشتق

إما من اسم الفاعل، او المفعول، ومعنى ذلك ص 183.

-ثم عرج على ذكر أسماء الله سبحانه وتعالى، وأسماء النبي!، وأنها

ليست أعلاما محضة، بل لها معان مختلفة، وأنها مترادفة بالنظر إلى

الذات، متباينة دالنظر إلى الصفات ص 184 - 5190

-ثم ذكر فصلا يتضمن بعض صفاته! يه وشرحها ص 191 - 213.

-ثم ذكر قول بعض العلماء أن تسميته! ي! ه بأحمد كانت قبل تسميته

بمحمد، ورد ذلك وناقشه طويلا ص 13 2 - 225.

الفصل الرابع.

في معنى الال واشتقاقه وأحكامه، شرع في هدا الفصل بدكر أصل

(الال) ، ثم ذكر معنى الال والاختلاف ديه، ثم ذكر اختلاف اهل العلم

في المراد بال النبي صلى الله عليه وسلم على أربعة أقوال ص 236 - 239، ثم ذكر

حجج وأدلة تلك الأقول ص 239 - 257.

ثم تطرق بذكر ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وفضائلهن ومناقبهن وخصائصهن

بدءا من خديجة بنت خويلد، وانتهاء بميمونة بنت الحارث رصي الله

عنهن ص 262 - 293، ثم تحدث عن كلمة (الذرية) من جهة لفظها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت