فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 638

فمن الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم يم لما جاءه أبو اوفى بصدقته:

225 -"اللهم صل على آل أبي أوفى" (1) ، وقوله تعالى:

< سلم عك اذ ياسين،*3،) [الصافات: 130] وقول النبي 5! ي!:

226 -"اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت"

على ال إبراهيم" (2) ، فال إبراهيم هو إبراهيم؛ لأن الصلاة المطلوبة"

للنبي! و هي الصلاة على إبراهيم نفسه عليه الصلاة والسلام، واله

تبع له فيها.

ونازعهم في ذلك اخرون وقالوا: لا يكون الال إلا الاتباع

والاقارب، وما ذكرتموه من الادلة فالمراد بها الاقارب، وقوله:

"كما صليت على ال إبراهيم"آل إبراهيم هنا هم الانبياء،

والمطلوب [169 ب] من الله سبحانه أن يصلي على رسوله! كما

صلى على جميع الانبياء من ذرية إبراهيم، لا إبراهيم وحده، كما

هو مصرح به في بعض الالفاظ من قوله(على إبراهيم وعلى ا ل

إبراهيم)، واما قوله تعالى: < سلم عك اذ ياسين! ص-*) [الصافات: 130]

فهذه فيها قراءتان (4) :

تقدم تخريجه برقم (187) .

تقدم تخريجه برقم (2) .

في (ت) (ونازعه) وهو خطأ.

انظر: تفسير الطبري (94/ 23 - 96) ، ومعاني القران للفزاء(391/ 2 -

392)، والقراءات العشر المتواترة ص 451، ومن (ظ، ت) قوله (فيها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت