فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 638

259 -"إنها زوجة نبيكم في الدنيا والاسصرة" (1) .

وقال الفرزدق: (2)

وإن الذدس يسعى ليفسد زوجتي كساع إلى أسد الشرى يستبيلها (3)

وقد يجمع على"زوجات"، وهذا إنما هو جمع زوجة، وإلا

فجمع زوج"اسزواج"قال تعالى: < هئم وأصسوجهص في ظنل على آلأرسايك

مصبهمصصس ة*س) [يش: 56] ، وقال تعالى: < أشصسوأسصصسجسصتحصس! صس ص 7)

[الزخرف: 70] ، وقد وقع في القرآن الاخبار عن أهل الإيمان بلفظ

الزوج مفردا وجمعا كما تقدم.

وقال تعالى: < النبئ اسصسصس بألمصسصمنين مصس نسس وازوجهؤ أمهنهتم)

[الاحزاب: 6] ، وقال تعالى: < يائها النبى قل لأزؤجك > [الاحزاب: 28] ،

والاسصبار عن اسهاصس الشرك بلفظ"المرأة"قال تعالى: [المسد: 1 - 4] ،

وقال تعالى: < صسر% لله مثلا للذيست صسفروا مسسصأت نوسصص و مسص ت لصسصاس)

[التحريم: 10] ، فلما كانتا مشركتين أوقع عليهما اسم"المرأة"وقال

في فرعون:

[التحريم: 11] ، لما كان هو المشرك وهي المؤمنة (4) لم يسمها زوجا

اخرجه البخاري في (66) فضائل الصحابة رقم (3561) .

لم اجده في ديوانه، وانظره في الصحاج (1/ 295) ، واللسان (2/ 292) .

من (ت) والصحاج واللسان، ووقع في باقي العسخ (يستبينها) وهو خطأ،

وقد تحرف هذا البيت في (ح) .

في (ظ) ، وفي باقي النسخ (مؤمنة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت