ريب في فساد ذلك، فان الصلاة البي تطلبها الامة له! من ربه
هي اجل صلاة وأفضلهاه
-إ إ وقالت طائفة اخرى: البشبيه المذكور إنما هو في اصل
الصلاة، لا في قدرها، ولا مي كيفيتها، دالمسؤول إنما هو (1)
راجع إلى الهيئة، لا إلى قدر (2) الموهوب. [.110 ب] وهذا كما تقول
للرجل: احسن إلى ابنك كما أحسنت إلى فلان، وأنت لا تريد
بذلك قدر الاحسان، وانما تريد به (3) اصل الاحسان. وقد يحتح
لذلك بقوله تعالى: [القصص: 77] ،
ولا ريب أنه لا يقدر احد أن يحسن بقدو ما احسن الله تعالى إليه،
وإنما ريد به اصل الاحسان، لا قدره، ومنها قولة تعالى: [النساء: 163] ، وهذا
التشبيه في اصل الوحي، لا في قدره وفضل (4) الموحى به، وقوله
تعالى: [الانبياء: 5] ، إنما
مرادهم جنس الاية لا نظيرها. وقوله تعالى: < وعد دله الذين ءامنوا
! كل وصعملوا ألصنلخت لسضطفنه! في لأزك!! ما استخلف آئذدص من
قبلهتم وليمكنن الثم دينهم الذهارتضى لهم) [النور: 55] ، وم! ىلوم ا ن
كيفية الاستخلاف مختلفة، وان ما لهذه الا! مة أكمل مما لغيرهم.
سقط من (ب) .
في (ب) (القدر) .
سقط من (ب) .
في (ب، ش) (والفضيلة) .