فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 638

ريب في فساد ذلك، فان الصلاة البي تطلبها الامة له! من ربه

هي اجل صلاة وأفضلهاه

-إ إ وقالت طائفة اخرى: البشبيه المذكور إنما هو في اصل

الصلاة، لا في قدرها، ولا مي كيفيتها، دالمسؤول إنما هو (1)

راجع إلى الهيئة، لا إلى قدر (2) الموهوب. [.110 ب] وهذا كما تقول

للرجل: احسن إلى ابنك كما أحسنت إلى فلان، وأنت لا تريد

بذلك قدر الاحسان، وانما تريد به (3) اصل الاحسان. وقد يحتح

لذلك بقوله تعالى: [القصص: 77] ،

ولا ريب أنه لا يقدر احد أن يحسن بقدو ما احسن الله تعالى إليه،

وإنما ريد به اصل الاحسان، لا قدره، ومنها قولة تعالى: [النساء: 163] ، وهذا

التشبيه في اصل الوحي، لا في قدره وفضل (4) الموحى به، وقوله

تعالى: [الانبياء: 5] ، إنما

مرادهم جنس الاية لا نظيرها. وقوله تعالى: < وعد دله الذين ءامنوا

! كل وصعملوا ألصنلخت لسضطفنه! في لأزك!! ما استخلف آئذدص من

قبلهتم وليمكنن الثم دينهم الذهارتضى لهم) [النور: 55] ، وم! ىلوم ا ن

كيفية الاستخلاف مختلفة، وان ما لهذه الا! مة أكمل مما لغيرهم.

سقط من (ب) .

في (ب) (القدر) .

سقط من (ب) .

في (ب، ش) (والفضيلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت