آله؛ إذ هو طلب ودعاء (1) ينشا بهذا اللفظ، ليس خبرا عن امر قد
وقع واستقر. ولو قيل:"صل على ال محمد"لكان النبي صلى الله عليه وسلم إنما
يصلي عليه في العموم، فقيل:"على محمد وعلى ال محمد"فانه
يحصل له بذلك: الصلاة عليه بخصوصه، والصلاة عليه بدخوله في
آله.
وهنا للناس طريقان في مثل هذا: ان يقال هو داخل في اله
مع اقترانه بذكره، فيكون قد ذكر مرتين: مرة بخصوصه، 11081 أ]
ومرة في اللفظ العام، وعلى هذا فيكون قد صلي عليه مرتين
خصوصا وعموما، وهذا على اصل من يقول: إن العام إذا ذكر بعد
الخاص كان متناولا له ايضا، ويكون الخاص قد ذكر مرتين، مرة
بخصوصه، ومرة بدخوله في اللفظ العام، وكذلك في ذكر الخاص
بعد العام، كقوله تعالى: < من كان عدوا لله ومببكتهء ورس! ء
وجتريل وميكتل فات ألله عدؤ لفبهمرلن ص 9 - ) [البقرة: 98] ، وكقوله
تعالى: