فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 638

آله؛ إذ هو طلب ودعاء (1) ينشا بهذا اللفظ، ليس خبرا عن امر قد

وقع واستقر. ولو قيل:"صل على ال محمد"لكان النبي صلى الله عليه وسلم إنما

يصلي عليه في العموم، فقيل:"على محمد وعلى ال محمد"فانه

يحصل له بذلك: الصلاة عليه بخصوصه، والصلاة عليه بدخوله في

آله.

وهنا للناس طريقان في مثل هذا: ان يقال هو داخل في اله

مع اقترانه بذكره، فيكون قد ذكر مرتين: مرة بخصوصه، 11081 أ]

ومرة في اللفظ العام، وعلى هذا فيكون قد صلي عليه مرتين

خصوصا وعموما، وهذا على اصل من يقول: إن العام إذا ذكر بعد

الخاص كان متناولا له ايضا، ويكون الخاص قد ذكر مرتين، مرة

بخصوصه، ومرة بدخوله في اللفظ العام، وكذلك في ذكر الخاص

بعد العام، كقوله تعالى: < من كان عدوا لله ومببكتهء ورس! ء

وجتريل وميكتل فات ألله عدؤ لفبهمرلن ص 9 - ) [البقرة: 98] ، وكقوله

تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت