معناه.
وقال ابن عطية (1) :"معناه عظم، وكثرت بربهاته. ولا يوصف"
بهذه اللفظة إلا الله سبحانه وتعالى، ولا تتصرف هذه اللفطة في لغة
العرب، لا يستعمل منها مضارع ولا امر. - قال - وعلة ذلك ا ن
"تبارك"لما لم يوصف به غير الله، لم يقتص مستقجلا، إذ الله تعالى
قد تبارك في الأزل - قال - وقد غلط أبو علي القالي، فقيل له:
كيف المستقبل من تبارك؟ فقال: يتبارك ه فوقف على أن العرب لم
تقله"."
وقال ابن قتيبة (2) :"تبارك اسمك (3) : تفاعل من البركة، كما"
يقال:"تعالى اسمك"من العلو، يراد به أن البركة في اسمك،
وفيما سمي عليه.- وقال - وأنشدني بعض أضحاب اللغة بيتا
حفظت عجز:
إلى الجذع جذع النخلة المتبارك"."
فقوله: يراد به أن البركة في اسمك وفيما سمي عليه، يدل
على ان ذلك صمة لمن تبارك، فالى بركة الاسم تابعة لبركة
المسمى، ولهذا كان قوله تعالى: