فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 638

معناه.

وقال ابن عطية (1) :"معناه عظم، وكثرت بربهاته. ولا يوصف"

بهذه اللفظة إلا الله سبحانه وتعالى، ولا تتصرف هذه اللفطة في لغة

العرب، لا يستعمل منها مضارع ولا امر. - قال - وعلة ذلك ا ن

"تبارك"لما لم يوصف به غير الله، لم يقتص مستقجلا، إذ الله تعالى

قد تبارك في الأزل - قال - وقد غلط أبو علي القالي، فقيل له:

كيف المستقبل من تبارك؟ فقال: يتبارك ه فوقف على أن العرب لم

تقله"."

وقال ابن قتيبة (2) :"تبارك اسمك (3) : تفاعل من البركة، كما"

يقال:"تعالى اسمك"من العلو، يراد به أن البركة في اسمك،

وفيما سمي عليه.- وقال - وأنشدني بعض أضحاب اللغة بيتا

حفظت عجز:

إلى الجذع جذع النخلة المتبارك"."

فقوله: يراد به أن البركة في اسمك وفيما سمي عليه، يدل

على ان ذلك صمة لمن تبارك، فالى بركة الاسم تابعة لبركة

المسمى، ولهذا كان قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت