وهذا هو المعهود من ألفاظ القران كلها (1) ، أنها تكون دالة على
جملة معان، فيعبر هذا عن بعضها، وهذا عن بعضها، واللفظ
يجمع ذلك كله، وقد ذكرنا ذلك في غير هذا الموضع (2) .
والمقصود الكلام على قوله:"وبارك على محمد وعلى ا ل"
محمد كما باركت على ال إبراهيم"، فهذا الدعاء يتضمن إعطاءه"
من الخير ما عطا 5 لال إبراهيم، وإدامته وثبوته له، ومضاعفته له (3)
وزيادته، هذا حقيقة البركة.
وقد قال تعالى في إبراهيبم واله: