ص، لم! ءوص!،! صء
شرفي في المك ولؤ ليهن له- وك من الذل كئزه تكبيرا،*.*ا) [الإسراء: 1 1 1] ، فا مر
بحمده وتكبيره. وقال تعالى: < بخرك 31 رئبن ذى أتجنل ؤالايمراِم ص 7،)
[الرحمن: 78] ، وقال:
[الرحمن: 27] .
319 -وفي"المسند"و"صحيح ابي حاتم"وغيره: من
حديث [ه ا ا اب] انس، عن النمي! ي! انه قال:"الظوا بياذا الجلال"
والإكرام" (1) ، يعني ائزموها وتعفقوا بها. فالجلال والإكرام هو"
الحمد والمجد. ونظير هذا قوله: [العساء: 149] ،
وقوله: < وألله قدير والله غفور حم الأص 7 - > [الممتحنة: 7] وقوله: < وهو
الغفور لودو 4 * ذوأتعرش المجيد"2 ص *،) [البروج: 14 - 15] ، وهو كثير في"
ا لقرا ن.
اخرجه الترمذي (3525) ، وابو يعلى في مسنده (445/ 6) رقم (3833) ،
والطبراني في الدعاء (1/ 824) رقم (94) .
من طريق حميد محن انس مرفوعا.
وهو معلول بالارسال اعله ابو حاتم والترمذي.
انطر: علل ابن ابي حاشم (2/ 170 و 192) .
وله طريق آخر محن انس، ولا يثبت.
وقد ثبت هذا الحديث محن ربيعة بن عامر كما تقدم برقم (216) .
تنبيه: لم أقف على الحديث في المسند ولا في صحيح ابي حاتم ابن
حبان! ن حديث أنس، وإنما عزاه إليه ققط الضياء في المختاره، وهو في
المسند من حديث ربيعه بن عامر رضي الله عنه.