فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 638

هذا التشهد هو جميع الواجب من الذكر في هذه القعدة، فايجاب

الصلاة على النبي ع! ي! بدليل اخر لا يكون معارضا بترك تعليمه في

أحاديث التشهد.

الثاني: انكم توجبون السلام من الصلاة، ولم يعلمهم النبي

! عص إئاه في احاديث التشهد.

338 -فان ظتم: إنما وجب السلام بقوله عصص (1) :"تحريمها"

التكبير، وتحليلها التسليم"ه قيل لكم: ونحن أوجبنا الصلاة على"

النبي ع! ياله بالادلة المقتضية لها، فان كان تعليم التشهد وحده مانعا

من إيجاب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ص كان مانعا من إيجاب السلام؛ وان

لم يمنعه لم يمنع وجوب الصلاة.

الثالث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كما علمهم التشهد علمهم الصلاة

عليه، فكيف يكون تعليم التشهد دالا على وجوبه، وتعليمه الصلاة

لا يدل على وجوبها؟ فان قلتم: التشهد الذي علمهم إياه هو تشهد

الصلاة، ولهذا قال فيه:

339 -"فاذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله" (2) ، وأما

اخرجه الترمذي (3) ، وابو داوود (61) ، وابن ماجه (275) وغيرهم. تفرد

به عبدالله بن محمد بن عقيل، وفيه لين. انظر: تهذيب الكمال (78/ 16) ، و

الحديث ت"صححه الترمذي كما يدل عليه كلامه. والضياء في المختارة"

(718) ك! وعذه ابن عدي من منكرات ابن عقيل (129/ 4) .

تقدم قبل رقم 332 وسياتي برقم (352) ، من حديث ابن مسعود رضي الله

عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت