فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 638

تقدم، وهو قول الشافعي، وأحمد في آخر الروايتين عنه، وغيرهما.

وقالت فرقة: الأمر بالصلاة عليه امر استحبا!، لا أمر

إيجاب، 11421 ا] وهذا قول ابن جرير وطائفة، وادعى ابن جرير فيه

الإجماع (1) . وهذا على أصله، فانه إذا رأى الأكثرين على قول،

جعله إجماعا يجب اتباعه، والمقدمتان هنا باطلتان.

واحتج الموجبون بحجج:

407 -الحجة الأولى: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن

النبي (2) ! و:"رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي"،

صححه الحاكم وحسنه الترمذي.

ورغم أنفه: دعاء عليه وذم له، وتارك المستحب لا يذم، ولا

يدعى عليه.

408 -الحجة الثانية: حديث ابي هريرة رضي الله عنه، عن

النبي! ي!؛ انه صعد المنبر فقال:"امين، آمين، آمين"فذكر

الحديث المتقدم في أول الكتاب وقال فيه:"من ذكرت عنده فلم"

يصل عليك فمات فدخل النار فابعده الله، قل: آمين، فقلت:

آمين"، رواه ابن حبان في"صحيحه)" (3) ."

في تهذيب الاثار ص (224 - 229 في القسم المفقود) .

لقدم برقم (25) . تعبيه: سقط من (!) من قوله (رغم أنف رجل) الى قوله

(عن النبي!) .

تقدم برقم (26) ، ولفظة (فمات فدخل النار. .) غريمة جدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت